Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    تهنئة رئاسة الرابطة الكلدانية العالمية لغبطة البطريرك الجديد للكلدان

    أبريل 14, 2026

    اسقف ستوكهولم يبعث برقية تهنئة الى غبطة البطريرك بولس الثالث نونا.

    أبريل 14, 2026

    رسالة تهنئة من البطريرك روفائيل بدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك بمناسبة انتخاب البطريرك مار بولس الثالث نونا على السدّة البطريركية للكنيسة الكلدانية.

    أبريل 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Chaldean Patriarchate
    Subscribe
    • Home
    • Features
      • Typography
      • Contact
      • View All On Demos
    • Typography
    • Buy Now
    Chaldean Patriarchate
    الرئيسية»اخبار البطريركية»معاً بكرامة: أسس التعايش بين الهويتين الكلدانية والآشورية و مواجهة الاقلام الماجورة و المسمومة
    اخبار البطريركية

    معاً بكرامة: أسس التعايش بين الهويتين الكلدانية والآشورية و مواجهة الاقلام الماجورة و المسمومة

    adminبواسطة adminمارس 23, 2026لا توجد تعليقات9 دقائق0 زيارة
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr Copy Link البريد الإلكتروني
    Follow Us
    Google News Flipboard
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link

    معاً بكرامة: أسس التعايش بين الهويتين الكلدانية والآشورية  

     و مواجهة الاقلام الماجورة و المسمومة

    د. عمانوئيل سليم 

    بين أسوار نينوى الشامخة وجنائن بابل المعلقة، لم تكن الحكايات مجرد تدوين للتاريخ، بل كانت صرخة وجود لشعبٍ نبت من طين الأرض السومرية وسقى بدمائه حضارة العالم الأولى. اليوم، يقف الآشوريون والكلدانيون أمام مرآة الحاضر، لا ليتأملوا انقسامات أملتها الجغرافيا أو فرضتها التوازنات الكنسية، بل ليعيدوا اكتشاف الحقيقة الكبرى: أنهم أغصان في شجرة واحدة، ضربت جذورها في عمق “بيث نهرين” (بلاد ما بين النهرين).

    إن الحديث عن التعايش بين المكونين ليس مجرد ترف فكري أو ضرورة سياسية، بل هو عودة إلى الأصل؛ فالمصير الذي واجه التحديات والتهجير عبر العصور لم يفرق بين تسمية وأخرى. في هذه المقالة، نبحر في رحلة البحث عن نقاط الالتقاء التي تتجاوز حدود المصطلحات، لنرسم ملامح مستقبل يدرك فيه الجميع أن قوة الأطراف من قوة الجسد الواحد، وأن “لغة الأم” التي تجمعهم هي أقوى من كل جدران العزلة  “الأقلام المسمومة” والتي غالباً ما تقتات على الخلافات التاريخية أو التسميات لتتحول إلى أدوات تمزيق بدلاً من أدوات تنوير.

    1.احذروا المطبّلون و الأقلام المأجورة و المسمومة

    القلم أداة عظيمة، يحمل في طياته القدرة على نشر المعرفة، وصناعة الوعي، وإشعال نور الحقيقة في النفوس. لكن، عندما ينحرف القلم عن الحق، يتحوّل من وسيلة للنور إلى أداة للظلام. يصبح غشاوة على العيون، وظلامًا في العقول، يضلّل النفوس ويشوّه الحقائق. فبدل أن يكون نورًا يهدي، يتحول إلى ستار يغطي البصيرة ويزرع الشك والفتنة  ، لهذا قيل:

    الرصاصة قد تقتل إنسانًا، أما القلم الخائن فقد يقتل ضمير أمة.

    القلم الظالم يزرع الفتنة ينشر الأكاذيب والشائعات التي تفرق بين الناس وتخلق الصراعات.

    الحكمة تقول: القلم قد يكون شعاع نور، لكنه إذا انحرف عن الحق، يصبح غشاوة على العيون، وظلامًا في العقول ، فانه  :  

    • يغيّر وعي الجماعة: يشوّه الحقائق ويحوّلها لصالح أجندة معينة، فيتأثر الرأي العام دون أن يدرك.
    • يدمر الثقة  بين الناس، وبين القيادة والمجتمع، وبين الحقيقة والخيال.
    • يخفي النور  بدل أن يكون القلم وسيلة للنور والمعرفة، يصبح ستارًا للجهل والخداع.

    نعم… يمكن أن يتحوّل قلم الكتابة إلى “سيف قاتل” عندما يُستخدم لا للبحث عن الحقيقة بل لإهانة الآخرين، وتشويه السمعة، وبثّ الكراهية. فالكلمة قد لا تُريق دمًا، لكنها قد تجرح كرامة، وتقتل سمعة، وتدمّر نفسًا.

    لكن…

    القلم في جوهره أداة نور، لا ظلام.

    هو الذي كتب به الأنبياء، والمصلحون، والمفكرون.

    وهو الذي دافع به كثيرون عن المظلومين عبر التاريخ.

    المشكلة ليست في القلم… بل في القلب الحقود الذي يمسكه.

    في المجتمعات التي تعيش صراع هوية (قومي، كنسي، سياسي)،

    القيادة تصبح رمزًا، لا مجرد شخص.

    وأي نقد يتحول إلى صراع وجودي.

    وهنا يصبح القلم خطيرًا جدًا…

    لأنه لا يهاجم فردًا فقط، بل يمس شعورًا جماعيًا.

    من المؤسف حقاً أن نرى الكلمة، التي وُجدت لتبني الجسور وتخدم الحقيقة، تتحول إلى أداة للهدم أو التشويه، خاصة عندما تستهدف رموزاً دينية وتاريخية لها ثقلها في الوجدان الشعبي     

    التاريخ يعلمنا أن المؤسسات التي صمدت لقرون أمام العواصف والاضطهادات المباشرة، لن تهزها كلمات تُكتب بمداد من الحقد. الوعي الشعبي هو الدرع الأول ضد هذا التشويه.

    عندما “يبدأ القلم الفاسد” في هذا النهج، فإننا نكون أمام ظاهرة تتجاوز مجرد النقد المباح لتصل إلى محاولة لزعزعة الاستقرار الروحي والاجتماعي:

    أ . استهداف الرمزية لا الشخص

       القامات و الرموز الدينية  ليسوا مجرد إداريين، بل هم حراس لذاكرة وتاريخ ممتد لآلاف السنين في بلاد ما بين النهرين. القلم الفاسد يدرك أن كسر هيبة الرمز هو أقصر طريق لإضعاف المؤسسة ومن خلفها الجماعة التي تمثلها.

    ب .استغلال الفضاء الرقمي

    في زمن “الفوضى المعلوماتية”، يجد أصحاب هذه الأقلام في منصات التواصل الاجتماعي بيئة خصبة لنشر الشائعات. التشويه غالباً ما يعتمد على:

    • اجتزاء النصوص: أخذ تصريحات خارج سياقها لإظهارها بمظهر مغاير.
    • الخلط بين العام والخاص: محاولة شخصنة الخلافات الفكرية أو السياسية.
    • إثارة العواطف: اللعب على وتر الانقسامات لتأليب الرأي العام.

    ج . ضريبة الموقف

    غالباً ما تتعرض القامات الكنسية للهجوم بسبب مواقفها الوطنية أو دفاعها عن حقوق المكونات الأصيلة. هنا يصبح القلم الفاسد “مأجوراً” أو “موجهاً” لخدمة أجندات تهدف لإسكات صوت الحق.

    1. 2. رافدان في مجرى واحد: الهوية الكلدانية والآشورية وجمالية العيش المشترك

    إن الحديث عن العيش المشترك بينهما ليس مجرد شعار سياسي أو ضرورة اجتماعية، بل هو تجسيد لقصة “رافدين” ينبعان من ذات الجبل التاريخي، يسيران جنباً إلى جنب في مجرى الوجود، يغذيان الأرض بذات الروح، لكن لكل منهما ضفافه الخاصة، وتعرجاته التي تميزه، وهويته التي يعتز بها.

    إن الجمال الحقيقي في العلاقة الكلدانية الآشورية لا يكمن في محاولة صهر أحدهما في الآخر، بل في تلك القدرة الفائقة على التكامل دون ذوبان. فالهوية الكلدانية، بإرثها البابلي الرفيع وامتدادها الكنسي والاجتماعي، تشكل ركناً أساسياً في فسيفساء المنطقة. وبالمقابل، تقف   الهوية الآشورية بعمقها القومي وتاريخها النينوي الشامخ كركيزة لا غنى عنها لثبات هذا الكيان الوجودي.

     إن الأرض التي احتضنت بابل ونينوى لا تفرق بين الدماء؛ فالتحديات التي واجهت المكون الكلداني هي ذاتها التي عصفت بالمكون الآشوري. إن “القلم الفاسد” الذي يحاول زرع الفرقة يتجاهل أن التاريخ يكتبنا كفصل واحد في كتاب المشرق، وأن الضعف الذي يصيب طرفاً هو بالضرورة استنزاف للطرف الآخر. ان الخلاف الكلداني-الآشوري هو الثغرة التي يدخل منها “المستثمرون في الأزمات”.  

    موقف الكنيستين الكلدانية و الاشورية    (حتى مارس 2026):

    يتسم المشهد السياسي والمؤسساتي بين المكونين الآشوري والكلداني   بطبيعة مركبة، تتراوح بين السعي نحو الوحدة القومية الشاملة وبين التأكيد على الخصوصية المذهبية         أو الكيانية لكل طرف.

    أ. تيار الوحدة (التسمية القطارية)

    الآشوريون يرون أن التسمية القطرية أو الجغرافية (مثل: مسيحيي العراق، مسيحيي سهل نينوى) لا تعبّر عن الهوية القومية الحقيقية.

    يفضّلون استخدام تسمية “آشوري” لأنها:

    تشير إلى جذور تاريخية تعود إلى حضارة آشور القديمة.

    تعبّر عن هوية قومية موحدة (لغة، تراث، تاريخ).

    موقفهم من التسميات الأخرى

    يعارض كثير من الآشوريين استخدام تسميات مثل:

    “كلدان” (يرونها تسمية كنسية أكثر منها قومية)

    “سريان” (يعتبرها البعض تسمية لغوية/كنسية)

    بعضهم يدعو إلى توحيد كل هذه التسميات تحت اسم “آشوري” أو              

    “آشوري-سرياني- كلداني”.

    ب. تيار الخصوصية الكلدانية

        في المقابل، برزت مؤسسات وأحزاب (مثل الرابطة الكلدانية العالمية وبعض الأحزاب الكلدانية و المثقفين الكلدان  ) تؤكد على الهوية الكلدانية ككيان قومي مستقل ومنفصل.

    حيث تعد الهوية الكلدانية واحدة من أعرق الهويات في بلاد ما بين النهرين، وهي تمزج بين البعد التاريخي القديم والبعد الديني والاجتماعي المعاصر و تعتبر اليوم مكوناً أساسياً من نسيج المجتمع في العراق ودول الانتشار.

    يرفض هذا التيار “الصهر القومي” في بوتقة واحدة، ويطالب بالاعتراف  بالكلدان كمكون مستقل له خصوصيته التاريخية واللغوية والاجتماعية.

    الدور الكنسي: تلعب الكنيسة الكلدانية (باعتبارها الكنيسة الأكبر عدداً في العراق) دوراً محورياً في هذا التوجه، حيث تشدد البطريركية الكلدانية  غالباً على الهوية الكلدانية الوطنية ضمن إطار الدولة العراقية. 

    من وجهة  الكلدانيين :

    التسمية القطرية تُذيب الهوية القومية داخل إطار جغرافي واسع.

    قد تُستخدم سياسيًا لتقسيم المكوّن الواحد.

    لا تعكس الامتداد التاريخي للشعب.

    الكلدان والآشوريون: إرث مشترك.. هويات مستقلة

    إن الدعوة إلى التآخي والسلام بين الآشوريين والكلدان في هذه الظروف الحساسة ليست مجرد خيار، بل هي ضرورة استراتيجية ووجودية؛ فالتاريخ المشترك والمصير الواحد يفرضان وحدة الصف لمواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة.

    يمكن للطرفين التعايش بسلام من خلال تبني مفهوم “الأمة المتعددة المكونات”. فبدلاً من الإصرار على صهر الهويتين في مسمى واحد قد يثير حساسية لدى طرف ما، يمكن التركيز على المشتركات التي لا تُلغي الخصوصية:

    • اللغة: اللغة السريانية (بلهجاتها الشرقية) هي لغة مشتركة وجسر تواصل متين.
    • التراث والدين: تشترك المجموعتان في إرث كنسي لاهوتي وطقسي (الطقس الشرقي) يمتد لقرون.
    • المصير المشترك: الجغرافيا الواحدة والتحديات السياسية والأمنية المتشابهة في “بلاد ما بين النهرين” تفرض تعاوناً وجودياً.

        السلام يتحقق عندما:

    • يعترف الأشوري بالهوية الكلدانية ككيان ثقافي واجتماعي له اعتباره وقوته التاريخية.
    • يعترف الكلداني بالهوية الأشورية كإرث حضاري وقومي حي ومستمر .               . هذا الاعتراف المتبادل ينهي حالة “الصراع الصفري”   

    الهدف ليس جعل الكلداني أشورياً أو العكس، بل الهدف هو أن يرى كل منهما في الآخر “سنداً وجودياً”. عندما يتوقف الإعلام والتعليم عن التعامل مع “الاختلاف” كأزمة، سيبدأ المجتمع بالتعامل معه كـ “ثروة”. 

    تعد النماذج الدولية التي نجحت في إدارة التنوع الهوياتي دروساً ملهمة، حيث أثبتت أن “الاعتراف بالخصوصية” هو أقصر طريق للوحدة الوطنية، وليس “الصهر القسري”.

     اذكر هنا  تجربتين بارزتين وكيف يمكن استلهام مبادئهما  للتوافق بين الأشوري والكلداني:

    1. التجربة السويسرية   

    سويسرا هي النموذج الأنجح عالمياً في إدارة التعددية اللغوية والقومية (ألماني، فرنسي، إيطالي، رومانش).

    تعد سويسرا المختبر التاريخي الأنجح في إدارة التنوع، حيث تمكنت من تحويل التعددية اللغوية والقومية من مصدر محتمل للنزاع إلى ركيزة للاستقرار. وعند النظر إلى واقع التعايش بين الكلدان والآشوريين، نجد أن النموذج السويسري يقدم دروساً جوهرية في كيفية بناء           

    “وحدة في التنوع”.

    المقارنة مع التعايش الكلداني الآشوري

    رغم الاختلاف في السياق الجغرافي والسياسي، يمكن استخلاص نقاط تقاطع ومقارنة حيوية:

    أ . الهوية والمصير المشترك

    إن نجاح التجربة السويسرية لم يأتِ من “صهر” المجموعات في بوتقة واحدة، بل من الاعتراف المتبادل بالحقوق وتوزيع السلطة. بالنسبة للكلدان والآشوريين، فإن “التعايش” لا يعني إلغاء الفوارق، بل تحويلها إلى تعددية منظمة تخدم الهوية الجامعة والمستقبل المشترك في الوطن.

    بحيث لا تلغي تسميةٌ الأخرى بل تكتمل بها.

    ب. الإدارة الذاتية والمؤسسات

    النجاح السويسري قام على قوة المؤسسات المحلية. في الحالة الكلدانية الآشورية، يبدو أن بناء مؤسسات مدنية وثقافية مشتركة (أندية، مدارس، مراكز ثقافية  ) هو المحاكي الواقعي لـ “الكانتونات السويسرية”، حيث يتم التعاون على أرض الواقع بعيداً عن الجمود السياسي.

     ج. دور النخبة والقيادة

    سويسرا لم تتوحد بالصدفة، بل بقرار من نخب سياسية أدركت أن الصراع يعني الزوال. وبالمثل، فإن نماذج التعايش الكلداني الآشوري تتطلب قيادات تؤمن بـ “القيادة الجماعية” وترفض الاستئثار بالتمثيل، مع التركيز على نقاط التلاقي التاريخي واللغوي (اللغة السريانية/الآرامية) كجسر عابر للطوائف.إن الهوية ليست جداراً للفصل بل هي جسر للتواصل. 

    1. التجربة البلجيكية: “الفيدرالية الهوياتية”

    بلجيكا منقسمة بين (الفلامنك) في الشمال و(الوالون) في الجنوب، ولكل منهما لغة وتاريخ مختلف.

    أنشأت بلجيكا برلمانات ومؤسسات خاصة بالشؤون الثقافية والتعليمية لكل لغة. هذا يعني في سياقنا إمكانية وجود “مجلس ثقافي مشترك” يدير شؤون اللغة والتعليم السرياني والتراث لجميع المكونات، مع منح كل “جماعة” الحق في إدارة شؤونها الخاصة.

    نداءُ  و صرخةٌ من أجلِ بيتٍ لم يفرقهُ التاريخ

    يا أبناء الكنيسة الواحدة، يا ورثة بابل ونينوى، إننا اليوم أمام لحظة الحقيقة؛ فبينما يشتد الخلاف وتتعالى أصوات الفرقة، يئنُّ وجداننا المشترك تحت وطأة طعناتٍ تأتينا من “أقلامٍ” ضلت الطريق. إن ما يجمع الكلداني بالآشوري ليس حبراً على ورق، بل هو دمٌ جرى في عروق التاريخ، ودموعٌ سُكبت على ذات الأرض.

    يا أخوتنا في الروح والمصير:

    • إن “الخلاف” هو سحابة صيف عابرة، أما “الوجود” فهو الأمانة التي استودعها الأجداد في أعناقنا. لا تدعوا لغة الحقد تسرق منا جمال لغتنا وصلابة إيماننا.
    • نحن لسنا مجرد جيران، نحن كيانٌ واحد؛ إذا انكسر جزءٌ منا، تداعى له سائر الجسد بالوهن.

    ليست الوحدة دعوة لإلغاء الهويات، ولا طمس الخصوصيات، بل هي ارتقاء فوق الجراح الصغيرة أمام الخطر الكبير. فحين تهتز الأرض تحت أقدام الجميع، لا يسأل الإنسان عن اسم أخيه، بل يتمسك بيده كي لا يسقطا معًا.

    مواجهة الأقلام المسمومة لا تكون بالهجوم المضاد فقط، بل ببناء “حصانة مجتمعية” قوامها الوعي بالتاريخ والإيمان بالمستقبل المشترك.

    لتصمت أصوات الفتنة، ولتعلُ صرخة المحبة. نحن مدعوون اليوم لنكون جسراً للوحدة، لا خنجراً للفرقة. فليشهد التاريخ أننا اخترنا البقاء معاً، يداً بيد، ليبقى اسمنا عالياً كجبالنا وشامخاً كنخيلنا.

    Follow on Google News Follow on Flipboard
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني Copy Link
    admin
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تهنئة رئاسة الرابطة الكلدانية العالمية لغبطة البطريرك الجديد للكلدان

    أبريل 14, 2026

    اسقف ستوكهولم يبعث برقية تهنئة الى غبطة البطريرك بولس الثالث نونا.

    أبريل 14, 2026

    رسالة تهنئة من البطريرك روفائيل بدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك بمناسبة انتخاب البطريرك مار بولس الثالث نونا على السدّة البطريركية للكنيسة الكلدانية.

    أبريل 14, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    Top Posts

    تهنئة رئاسة الرابطة الكلدانية العالمية لغبطة البطريرك الجديد للكلدان

    أبريل 14, 20263 زيارة

    اسقف ستوكهولم يبعث برقية تهنئة الى غبطة البطريرك بولس الثالث نونا.

    أبريل 14, 20263 زيارة

    النائب كلدو رمزي أوغنا يهنئ بإنتخاب غبطة البطريرك مار بولس إميل نونا

    أبريل 13, 20261 زيارة

    أسوأ ما حدث للعراقيين المسيحيين في العشرين سنة الماضية

    يناير 16, 20241 زيارة
    Don't Miss

    تهنئة رئاسة الرابطة الكلدانية العالمية لغبطة البطريرك الجديد للكلدان

    أبريل 14, 20261 دقائق3 زيارة

    تهنئة رئاسة الرابطة الكلدانية العالمية لغبطة البطريرك الجديد للكلدان بمشاعر مفعمة بالفرح والرجاء، وباسم رئاسة…

    اسقف ستوكهولم يبعث برقية تهنئة الى غبطة البطريرك بولس الثالث نونا.

    أبريل 14, 2026

    رسالة تهنئة من البطريرك روفائيل بدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك بمناسبة انتخاب البطريرك مار بولس الثالث نونا على السدّة البطريركية للكنيسة الكلدانية.

    أبريل 14, 2026

    تهنئة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان، بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم، إلى صاحب الغبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثّالث نونا، للكنيسة الكلدانيّة الكاثوليكيّة.

    أبريل 13, 2026
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    Demo
    About Us
    About Us

    Your source for the lifestyle news. This demo is crafted specifically to exhibit the use of the theme as a lifestyle site. Visit our main page for more demos.

    We're accepting new partnerships right now.

    Email Us: info@example.com
    Contact: +1-320-0123-451

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    Our Picks

    تهنئة رئاسة الرابطة الكلدانية العالمية لغبطة البطريرك الجديد للكلدان

    أبريل 14, 2026

    اسقف ستوكهولم يبعث برقية تهنئة الى غبطة البطريرك بولس الثالث نونا.

    أبريل 14, 2026

    رسالة تهنئة من البطريرك روفائيل بدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك بمناسبة انتخاب البطريرك مار بولس الثالث نونا على السدّة البطريركية للكنيسة الكلدانية.

    أبريل 14, 2026
    Most Popular

    تهنئة رئاسة الرابطة الكلدانية العالمية لغبطة البطريرك الجديد للكلدان

    أبريل 14, 20263 زيارة

    اسقف ستوكهولم يبعث برقية تهنئة الى غبطة البطريرك بولس الثالث نونا.

    أبريل 14, 20263 زيارة

    النائب كلدو رمزي أوغنا يهنئ بإنتخاب غبطة البطريرك مار بولس إميل نونا

    أبريل 13, 20261 زيارة
    • Home
    • Buy Now
    © 2026 ThemeSphere. Designed by ThemeSphere.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter